طبل لساني معدني بقطر 30 سم — آلة إيقاع مهدّئة للفصول
373.75 ر.سضريبة القيمة المضافة شاملة.
طبل لساني بقطر 30 سم كل نغماته في مقام واحد — فلا شيء يعزفه الطفل يمكن أن يبدو خاطئًا. آلة للهدوء لا لعمل الإيقاع.
| الأبعاد | 30.0 × 30.0 سنتيميتر |
|---|
غير متوفر في المخزون
مدفوعات آمنة وموثوقة
الطبل اللساني موزون بحيث تنتمي كل نغمة فيه إلى مقام واحد. لا توجد نغمة خاطئة تُضرب، ما يعني أن طفلًا بلا أي تدريب يُنتج شيئًا يبدو مقصودًا من الضربة الأولى.
وهذه الخاصية تجعله ثمينًا بشكل غير معتاد للأطفال الذين يصعب عليهم الفشل. الآلة التي لا يمكن أن تخطئ فيها تزيل مخاطرة المحاولة، والأطفال الذين لا يقتربون من الإكسيليفون يعزفون على هذا.
ونبرته هي السبب الثاني لاقتنائه. ناعمة وشبيهة بالجرس وبطيئة التلاشي، فهي صوت مهدّئ لا مثير — ما يجعله أداة تنظيم ذاتي بقدر ما هو آلة موسيقية. تستخدمه الروضات لإنهاء فترة صاخبة، وللإشارة إلى الانتقال، وفي الغرف الحسية والهادئة حيث يكون الطبل خطأً تامًا.
وبقطر 30 سم تقريبًا يُعزف باليدين أو بالمضارب، ويستقر في الحضن أو على طاولة، ويتحمل السقوط بما لا تتحمله آلة ذات ألواح موزونة.
- موزون على مقام واحد — لا نغمة خاطئة ولا مخاطرة في المحاولة
- نبرة ناعمة بطيئة التلاشي: مهدّئة لا مثيرة
- يُستخدم للانتقالات والغرف الهادئة والتنظيم الحسي
- قطر 30 سم تقريبًا؛ يُعزف باليدين أو بالمضارب
- العمر المناسب: 3–10 سنوات
لموسيقى الروضة والأركان الهادئة في الحضانات والغرف الحسية.
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.

















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد